CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الانتخابات السعودية 2005
السعودية تنتظر نتائج أول انتخابات بلدية

1141 (GMT+04:00) - 16/01/07

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- أغلقت مكاتب الاقتراع في العاصمة السعودية الرياض والمنطقة الوسطى، أبوابها، فيما بدأت عملية فرز الأصوات ضمن أول انتخابات بلدية تشهدها المملكة.

وقال مسؤولون إنه من المنتظر الإعلان عن النتائج بعد ساعات.

وكانت الرياض وكذلك مختلف مدن وبلديات المنطقة الوسطى بالسعودية قد شهدت المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية.

ومن المفترض أن تشهد باقي مناطق المملكة انتخابات مماثلة على مرحلتين إضافيتين  تنتهي الأخيرة منهما في شهر إبريل/ نيسان المقبل.

وبدا بعض السعوديين متفائلين إزاء إمكانية أن تقود هذه الانتخابات إلى إصلاحات إضافية في البلاد التي يحكمها آل سعود والتي كانت هدفا لعدة انتقادات من قبل الحقوقيين.

وقال بدر الفقيه البالغ من العمر 54 عاما والأستاذ في مادة الجغرافيا لأسوشيتد برس "إنها لحظة رائعة، وهي الخطوة الأولى من أجل إتخابات أخرى."

أما سليمان العندس البالغ من العمر 70 عاما، فقد ابتسم في وجه أحد المسؤولين في مكتب الاقتراع عندما شاهد صحافية متسائلا عما إذا كانت السلطات قد عادت عن قرارها بحظر مشاركة المرأة.

وقال "إني أشعر بالأسف لأن زوجتي ليس بإمكانها الاقتراع."

أما المدرس عبد الرحمان الحسين البالغ من العمر 53 عاما، فقد قال إنه بكّر بالذهاب إلى مركز الاقتراع حتى لا يفوت على نفسه أن يكون "من الأوائل في هذه المشاركة الوطنية التي آمال أن تنجح."

أما الباحث أحمد الصايغ البالغ من العمر 46 عاما فقد قال عن الانتخابات إنها "بداية محتشمة وليست كافية، ونحن نريد ممثلين يكون جميعهم منتخبين وليس أعضاء معينين."

وثمة غموض بشأن الصلاحيات التي ستمنح للمجالس المحلية في ظل تعيين الحكومة لنصف أعضاء هذه المجالس وغياب المرأة عنها تصويتا وترشحا، لكن المسؤولين يقولون إن ذلك سيتغير في الانتخابات البلدية المقبلة بعد أربع سنوات.

ويعرب بعض السعوديين عن ندمهم لعدم التسجيل للإدلاء بأصواتهم. لكن آخرين يقولون إنهم غير متحمسين للانتخابات، لأنه على أي حال، سيتم تعيين نصف أعضاء المجلس البلدي.

وقال أحمد الخليفة "لم أكن أرغب في البدء بالتسجيل لأني لم آخذ الانتخابات على محمل الجد، غير أنني خفت من أن أندم على إضاعة الفرصة واليوم أنا سعيد بالمشاركة."

ويرى المراقبون أن الانتخابات السعودية تأتي في وقت تعاني فيه المملكة من ضغوط دولية بهدف زيادة المشاركة الشعبية والإصلاح السياسي، وبخاصة بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.

وكانت أمانة بلدية الرياض قد طلبت مساء الأربعاء من جميع المرشحين إيقاف كافة أنشطتهم الدعائية للحملات الانتخابية وإزالة جميع المخيمات ومظاهر الحملات الدعائية للمرشحين، استعداداً لبدء عملية الاقتراع.

ودعا أمين مدينة الرياض، الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن، رئيس اللجنة المحلية للإشراف على انتخابات المجالس البلدية بمنطقة الرياض، المواطنين الذين سجلوا أنفسهم في سجلات قيد الناخبين للتوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم مصطحبين معهم أوراقهم الثبوتية اللازمة للاقتراع، الذي سيبدأ من الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء.

من ناحية ثانية، قال الأمير مقرن بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة "إن الانتخابات البلدية القادمة تعد خطوة مباركة وخطوة أولى في مسيرة طويلة تهدف إلى مشاركة المواطن في صنع القرارات وتحمل المسئولية وموائمة الخدمات المقدمة على أرض الواقع."

وكان أمير المدينة قد التقى بأعضاء لجنة الإشراف على الانتخابات البلدية بمنطقة المدينة المنورة للإطلاع على سير الترتيبات المتعلقة بمنطقة المدينة المنورة.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا، في خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه مؤخراً، السعودية ودولاً أخرى إلى زيادة المشاركة الشعبية والممارسة الديمقراطية، باعتبار ذلك خطوة على طريق مكافحة الإرهاب.



قصص ذات العلاقة

ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2010 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.