/الشرق الأوسط
 
1400 (GMT+04:00) - 21/01/09

صحف: تهديدات لزوجة القرضاوي.. و"لعبة" لقتل المسلمين

قائد الانقلاب في غينيا على يسار الصورة

قائد الانقلاب في غينيا على يسار الصورة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - اهتمت الصحف العربية الصادرة الخميس بآخر أنباء الانقلاب العسكري في غينيا، بعد أن "نصب قائد الإنقلاب نفسه رئيسا للبلاد وزج أعضاء الحكومة المطاح بها في السجن." وفقا لصحف.

كما تابعت الصحف العربية نبأ اعتقال السلطات المصرية لنحو 25 شخصا في محافظتي الشرقية وكفر الشيخ، بتهمة "تكوين مجموعة جديدة من مجموعات السلفية الجهادية التي تنتمي إلى التيار السلفي، وتدعو إلى الجهاد والخروج على الحكام في البلاد العربية والإسلامية."

قائد الإنقلاب الغيني يعد بانتخابات

فقد قالت صحيفة "الحياة" إن "قائد الانقلاب العسكري في غينيا الكابتن موسى داديس كامارا نجح في إحكام سيطرته على البلاد، وأعلن تنصيب نفسه رئيساً في انتظار انتخابات وعد بإجرائها بحلول نهاية السنة 2010."

وأضافت الصحيفة "بدا أن الانقلابيين نجحوا، بعد 72 ساعة على تحركهم ضد الحكومة الشرعية فور وفاة الرئيس لانسانا كونتي، في حشد تأييد في الشارع، تجسد في تظاهرات ترحيب واكبت مسيرة قادها كامارا في شوارع كوناكري، ما دفع أركان النظام السابق وفي مقدمهم رئيس الحكومة المخلوع احمد تيجان سواري، إلى التوجه الى ثكنة الجيش الرئيسية في العاصمة، نزولاً عند رغبة قادة الانقلاب."

وتابعت "وفيما استعد الجيش لعمليات مطاردة لرموز النظام السابق الذين لم يستسلموا في ثكنة كوناكري، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجاً، اذ عاد الباعة المتجولون إلى الشوارع التي استعادت حركتها، رغم أن العديد من المؤسسات أبقى أبوابه مغلقة، في ظل دوريات عسكرية."

وواصلت الإذاعة الرسمية بث بيان لـ «المجلس الوطني للديموقراطية والتنمية» بقيادة كامارا، دعا فيه "كل جنرالات الجيش وكل أعضاء الحكومة السابقة إلى التوجه إلى ثكنة الفا يايا ديالو" في كوناكري، تحت طائلة تعقبهم واعتقالهم.

وأكد الكابتن كامارا في تصريح إلى "إذاعة فرنسا الدولية" أن لا طموح لديه في السلطة ولن يكون مرشحاً للرئاسة في الانتخابات المقبلة. وقال إن إدارته ستحاول محاربة فساد استشرى في عهد كونتي الذي كان تولى الحكم إثر انقلاب عسكري، وفقا للصحيفة.

اعتقال 25 مصريا بتهمة "السلفية"  
من جانب آخر، قالت صحيفة "المصري اليوم" إن السلطات الأمنية المصرية "ألقت القبض على نحو 25 بمحافظتي الشرقية وكفر الشيخ بتهمة تكوين مجموعة جديدة من مجموعات السلفية الجهادية التي تنتمى إلى التيار السلفي، وتدعو إلى الجهاد والخروج على الحكام في البلاد العربية والإسلامية."

ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن "جميع المقبوض عليهم ينتمون إلى مدينة فاقوس، فيما عدا واحداً فقط يدعى شلبي السيد عوض من مدينة كفر الشيخ تم تصنيفه على أنه مفتي المجموعة، لكونه أحد تلاميذ الشيخ وحيد عبدالسلام بالي، أحد علماء التيار السلفي وتيار أنصار السنة الذي يرفض نظرية الخروج على الحاكم وتكفيره."

وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن "المجموعة تأثرت بشرائط الشيخ سيد فارس، أمير مجموعات السلفية الجهادية والذى توفي في السجن عام 1999 وهو صاحب فكر تكفيري، وقام بتكفير جميع التيارات الإسلامية على الساحة، وكان معروفاً بخلافه الشديد مع جماعة أنصار السنة، وأشارت إلى أن هذه المجموعة هي امتداد لفكره السلفي الجهادي."

وقالت المصادر إن "الأجهزة الأمنية اكتشفت المجموعة المتهمة بالانتماء إلى السلفية الجهادية عندما سافر أحمد الأنصاري، أحد معتنقي فكرهم، إلى العراق متأثراً بشرائط الشيخ سيد فارس، وقالت المصادر إن أحمد الأنصارى نجح في الانضمام إلى مجموعات المقاومة السنية داخل العراق، وهو ما كان سبباً في إلقاء القبض على المجموعة."

رسائل تهديد لزوجة القرضاوي

أما صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية فقالت نقلا عن "مصادر جدّ مطلعة" إن موقع (إسلام أون لاين) وقناة الجزيرة، تلقيا كمّا هائلا من التهديدات الموجهة إلى السيدة أسماء بن قادة، زوجة الشيخ يوسف القرضاوي، تتضمن عبارات تهديد صريحة وسبّ وشتم وتشهير بها.

وقالت المصادر  للصحيفة "إن ملف رسائل التهديد سوف يكون خلال الساعات القليلة القادمة بين يدي الشرطة والنائب العام في الدوحة، لما تضمنته من عبارات شتم وإهانة في شخص السيدة أسماء."

وأضافت الصحيفة "بحسب نصوص الرسائل التي اطلعت على الصحيفة، فإن أصحابها استعملوا عبارات قاسية ومهينة وتهجموا على السيدة أسماء بأوصاف شنيعة، متوعدين إياها بـ"العقاب" إن هي تحركت باتجاه الصحافة الجزائرية لكشف تفاصيل المؤامرة التي تقودها بعض عصب المصالح في مصر وخارجها."

وتابعت الصحيفة "جاء في إحدى الرسائل وصف السيدة أسماء بالأفعى، حيث بعث المهدّد للموقعين بـ12 صورة لوضعيات الأفعى عندما تهم بالتهام فريستها، مشبّها إياها بالسيدة حرم الشيخ، في اتهام واضح لها بما لا يمكن ذكره من أوصاف الأفعى."

وبحسب المصادر، فإن "رسائل التهديد والوعيد والتشهير، تجاوزت 150 رسالة وأن الشرطة القطرية سوف تحقق في محتواها ومضامينها وستلاحق مصادرها والمسؤولين عنها، سواء كانوا في مصر أو خارجها بالنظر إلى خطورة المضامين التي حملتها من تهديدات وشتم وتشهير."

لعبة "بلايستيشن" مسيئة للإسلام

من جهتها قالت صحيفة "الرياض" السعودية إن "مواقع إنترنت تناقلت استياء الغيورين على دينهم بسبب ما تضمنته بعض أشرطة البلاي ستيشن المعروضة في أسواقنا حول لعبة مسيئة للإسلام."

advertisement

وقالت الصحيفة إن "اللعبة تطلب من اللاعب إذا أراد تسجيل نقاطٍ أكثر تدمير مساجد، وقتل ملتحين، أما إذا أراد الوصول للفوز فلا مفر من إطلاق النار على عدد من المصاحف الشريفة لتتطاير تحت أصوات وهتافات النصر، كما يجب ألا يمنع صوت الأذان أو دخول الخصم إلى المسجد من ملاحقته وقتله داخل المسجد."

وأضافت الصحيفة "هذا ما يحدث في لعبة تسمى first to fight حيث تجبر لاعبيها على فعل تلك الأعمال المسيئة للإسلام للاستمرار في التقدم من مرحلة إلى أخرى وتحقيق الفوز." 

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.