/اقتصاد
 
الجمعة، 04 كانون الأول/ديسمبر 2009، آخر تحديث 15:06 (GMT+0400)

خسائر أسبوعية فادحة لأسهم الإمارات ومكاسب لمصر

تقرير: يوسف رفايعة

مكاسب كبيرة للأسهم المصرية

مكاسب كبيرة للأسهم المصرية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ألقت أزمة "ديون دبي" بظلالها على تداولات الأسواق العربية التي فتحت أبوابها الأسبوع الماضي، إذ هوت الأسهم الإماراتية، تتبعها بورصات المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تراجع النمو الاقتصادي في تلك الإمارة الخليجية.

وفي حين أغلقت البورصات في السعودية وعمان والبحرين أبوابها، منيت بورصة دبي بأكبر الخسائر مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، تتبعها أسهم أبوظبي والكويت، في حين تمكنت قطر من تعديل مسارها بعد أن "أفاقت" من أثر الصدمة.

وفقد مؤشر دبي أكثر من 12.5 في المائة من قيمته عبر جلستي تداول فقط خلال الأسبوع الماضي، بعد أن خسر 262 نقطة، ليستقر عند مستوى 1831 نقطة، وهو أدنى مستوى له في نحو 16 أسبوعا.

كما خسر مؤشر بورصة أبوظبي الأصغر، نحو 11.9 في المائة من قيمته بعدما فقد 347 نقطة، ليهبط إلى مستوى 2573 نقطة، بعد موجة بيوع فزعة نفذها المتعاملون في سوقي الإمارات على حد سواء.

كما هوى مؤشر سوق الإمارات المالي، الذي يقيس أداء السوقين، بنحو 11.3 في المائة مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي، ليستقر عند مستوى 2684 نقطة، بينما خسرت الأسهم الإماراتية ككل 50.26 مليار درهم من قيمتها السوقية.

وأظهرت بيانات السوق أن نسبة النمو في مؤشر سوق الإمارات المالي منذ بداية العام بلغت 5.17 في المائة، في حين وصل إجمالي قيمة التداول 227.61 مليار درهم، كما بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعا سعريا 58 من أصل 132.

أما في الكويت، حيث ثاني أكبر بورصة عربية، فواصلت سوق الأوراق المالية خسائرها خلال الأسبوع الماضي، والتي فقد معها المؤشر 235 نقطة من قيمته، وسط موجات متتابعة من المبيعات، لتبلغ خسائر المؤشر في أربعة أسابيع 980 نقطة تعادل نحو 14 في المائة من قيمته.

ولم يتمكن المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت من مقاومة البيوع من مخاوف أزمة ديون دبي، فتراجع بنحو 3.4 في المائة، عن إغلاق الأسبوع السابق، بعدما خسر 235 نقطة من أربع جلسات تداول، لينهي الأسبوع عند مستوى 6698 نقطة.

ويعد هذا المستوى هو أدنى مستوى للمؤشر الكويتي في أكثر من عشرة أشهر منذ فبراير/شباط الماضي، بينما يعد هذا المستوى أدنى بنحو 27 في المائة عن أعلى مستوى وصله المؤشر في يونيو/حزيران الماضي.

أما الأسهم القطرية، فتمكن مؤشرها من الخروج من الأزمة بأقل الخسائر خلال الأسبوع الماضي، بعد أن قلص خسائره لتصبح 160 نقطة فقط عند مستوى 7033، بعدما انحدر بشدة على خلفية إعلان دبي عجزها عن تسديد ديون إحدى شركاتها.

وفي مصر، تمكنت البورصة المصرية من تحقيق مكاسب بلغت 8.5 في المائة خلال جلسات التداول الثلاثة الأخيرة متجاوزة آثار الانخفاض الحاد الذي تعرضت له في أول تعاملات الأسبوع بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى.

وسجلت المؤشرات الرئيسية للسوق في جلسة نهاية الأسبوع ارتفاعات جماعية حيث سجل مؤشر EGX30 أرباحا بنسبة 2.3 في المائة ليغلق عند 6384 نقطة تبعه مؤشر EGX70 للأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 1.24 في المائة.

advertisement

أما في الأردن، فتراجع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق الأسبوع الماضي، في البورصة الأردنية بمقدار 26 نقطة كما تراجعت أسعار أسهم 115 شركة من أصل 183 شركة تداولت أسهمها.

وأظهرت بيانات أسبوعية للبورصة انخفاض المؤشر العام إلى مستوى 2557 نقطة مقارنة مع 2583 نقطة للأسبوع السابق بانخفاض جاوز الواحد في المائة.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.