/منوعات
 
1901 (GMT+04:00) - 27/02/09

فقد وظيفته فقرر قتل عائلته ليقيها من شر الجوع

ليوبوي وعائلته في صورة وضعها على موقع فيس بوك الإلكتروني

ليوبوي وعائلته في صورة وضعها على موقع فيس بوك الإلكتروني

لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)-- قام رجل، يبدو أنه فجع بعد ما تخلت الجهة التي يعمل بها عن خدماته، بإطلاق النار على عائلته، المكونة من ستة أشخاص، قبل أن يقتل نفسه.

وتفاصيل الجريمة، أن اريفن ليوبوي، قام أولا بإطلاق النار على زوجته، وخمسة من أطفاله، أكبرهم فتاة في الثامنة من العمر، بالإضافة إلى 4 توائم في عمر الخامسة والسنتين، ومن ثم قتل نفسه، حيث تم العثور على جثث العائلة في منزل بمنطقة ويلمنغتون، بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.

وقد عثرت الشرطة على عدد من الوثائق التي كشفت عن وجود خلاف بين الرجل والجهة التي كان يعمل بها، بالإضافة إلى رسالة تركها ليوبوي ( القاتل) يوضح فيها بعض المسائل المتعلقة بوظيفته، حيث وضع اللوم كله على الشركة، واصفا وضع العائلة بأنه "بات مأساويا".

وكتب في الرسالة أن الشركة أخبرته عند قدومه إلى مقر عمله، وقبيل طرده: "كان عليك أن لا تبالي بالقدوم اليوم، بل تفكر في طريقة لتفجير دماغك."

وأضاف ليوبوي في الرسالة، "أنا وزوجتي وجدنا أنه من الأفضل إنهاء حياتنا، وحياة الأطفال، بدلا من تركهم في أيدي الغرباء."

من جهته، أكد المركز الصحي الذي كان يعمل لديه القاتل وزوجته، قبل أن يتم التخلي عن خدماتهما، موضحا أن ليوبوي ترك عمله قبل أسبوع من تنفيذ الجريمة.

وأشار المركز إلى أن قرار إنهاء خدماتهما لا علاقة له بالأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، بل جاء بناء على إكتشاف أن ليوبوي وزوجته قد زودوا إحدى مراكز رعاية الأطفال بمستندات مزيفة عن وظائفهم ورواتبهم، بهدف الاستفادة من المنح المالية التي توفرها هذه المراكز لأصحاب الاحتياجات الخاصة.

وأعربت الشركة عن أسفها للوضع الذي آلت إليه العائلة، وأكدت أنها لم تشجع ليوبوي بأي طريقة على إنهاء حياته أو حياة عائلته.

وكان ليوبوي قد أجرى اتصالا هاتفيا بالشرطة، وبقناة KABAC التلفزيونية، حذر فيها من ارتكابه عملية انتحارية، مما دفع العاملين في القناة بإبلاغ الشرطة، التي هرعت إلى المنزل، لتجد جثث سبعة من أفراد العائلة هامدة.

ولكن كينيث غارنر، نائب رئيس الشرطة في لوس أنجلوس، قال إن ليوبوي أتصل بالفعل بالشرطة، وأخبرهم بأنه عثر على عائلته مقتولة عند وصوله المنزل، إلا أنه أبلغ القناة التلفزيونية بأنه قتل عائلته، وإنه على وشك قتل نفسه أيضا.

وقال مسؤول آخر في الشرطة: "لا مبرر للاعتقاد بوجود سبب آخر وراء الحادثة.. فلا يوجد أي متهم آخر، والسلطات ليست في صدد البحث عن مشتبه آخر."

advertisement

من جانبه، دعا العمدة أنطونيو فيلارايغوسا، الناس إلى ضرورة اللجوء إلى مراكز المساعدة، ووكالات الصحة النفسية في حال تركهم لوظائفهم.

وقال: "للأسف، فإن معدلات الانتحار قد زادت خلال الأشهر القليلة الماضية، بسبب الأزمة الاقتصادية." 

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.