/الشرق الأوسط
 
1200 (GMT+04:00) - 29/03/09

صحف: توتر بين حزب الله وحماس ونانسي عجرم تثير أبوتريكة

ماذا حددث بين أبو تريكة ونانسي عجرم؟

ماذا حددث بين أبو تريكة ونانسي عجرم؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تكاد لا تخلو صحيفة عربية من الصحف الصادرة السبت من متابعة للتطورات المتعلقة بمذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، وما استتبع ذلك من عمليات طرد لعدد من منظمات الإغاثة الإنسانية والمنظمات غير الحكومية، التي تتهمها السودان بأنها تجسست لمصلحة المحكمة الجنائية الدولية.

على أن هذا ترافق مع أنباء عديدة مهمة ومثيرة، لعل أبرزها التوتر بين حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية حماس، على خلفية اعتقال حماس لقائد حزب الله في قطاع غزة.

القدس العربي

تناولت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن قضية بعنوان "توتر بين حزب الله وحماس على خلفية اعتقال قائد الحزب في قطاع غزة" وكتبت تقول:

"قالت صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية الجمعة إن حالة من التوتر تسود بين حزب الله اللبناني وحركة حماس، بعد قيام جهاز الأمن التابع لحركة حماس باعتقال احمد صالح، المسؤول الكبير من قبل حزب الله عن تفعيل الخلايا في قطاع غزة، والذي رفض أن يقوم بتنسيق العمليات العسكرية ضد الدولة العبرية مع حركة حماس."

وتابعت: "وزادت الصحيفة الإسرائيلية قائلة إن صالح اعتقل قبل عدة أشهر من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، ولكن أطلق سراحه بعد أن قام حزب الله بممارسة الضغوط على حركة حماس وقيادتها في العاصمة السورية، دمشق."

وأضافت: "وقال المراسل للشؤون الفلسطينية في الصحيفة عميت كوهين، إن مصدرا امنيا من حركة حماس أكد المعلومات الواردة في النبأ، لكنّه رفض الإفصاح عن الأسباب التي دفعت حماس لاعتقال صالح، على حد قوله."

وقالت: "وتابعت الصحيفة الإسرائيلية قائلة إن مصادر أمنية فلسطينية أكدت لمراسلها انّه في بحر الأسبوع الجاري قام جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس باعتقال احمد عبد الله صالح من مخيم اللاجئين جباليا في القطاع، والذي يعمل تحت إمرة حزب الله، بعد أن قام رجاله بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه جنوب الدولة العبرية، دون التنسيق مع حركة حماس. وأشارت المصادر عينها إلى أن صالح تعهد أمام حركة حماس بإرسال استشهاديين فلسطينيين لتنفيذ عمليات تفجيرية داخل ما يُسمى بالخط الأخضر، ولكنّه، وفق المصادر عينها، اخلّ بوعده ولم يقم بإرسال الاستشهاديين إلى العمق الإسرائيلي."

وختمت: "بالإضافة إلى ذلك، قالت الصحيفة الإسرائيلية، انّه قبل حوالي الشهر قام جهاز الأمن التابع لحماس باعتقال نائب صالح، رشاد أبو حلبية. وساقت الصحيفة قائلة إن مصدرا امنيا في حكومة حماس المقالة أكد نبأ اعتقال صالح، لكنّه رفض إعطاء التفاصيل. ووفق المصادر فانّه تمّ إطلاق سراحه الخميس بعد أن تعهد بالتنسيق مع حركة حماس في قضية العمليات العسكرية ضد الدولة العبرية."

البيان الإماراتية

وفي البيان الإماراتية، وتحت عنوان "مقتل قبطي إثر شائعة في مصر" كتبت الصحيفة تقول:

"لقي قبطي مصري حتفه الليلة قبل الماضية خلال اشتباكات وقعت بين مسلمين ومسيحيين بقرية دوماص، مركز ميت غمر محافظة الدقهلية شمال القاهرة."

وأضافت: "واعتقلت قوات الشرطة المصرية شاباً مسلماً يدعى ياسر أحمد قاسم (24 عاماً) على خلفية مقتل المسيحي صبري شحاتة (60 عاماً)."

وختمت: "وكانت المصادمات بدأت إثر شائعة انتشرت بالقرية التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة (بينهم 40 أسرة مسيحية) حول وجود علاقة عاطفية بين نجل القتيل وهو شاب يدعى شحاتة صبري شحاتة (25 عاماً) وفتاة مسلمة هي شقيقة الشاب الذي تم اعتقاله."

الحياة اللندنية

أما صحيفة الحياة اللندنية فنقلت من العاصمة الأردنية خبراً بعنوان "عمان: إطلاق سراح أردنييْن دينا بالتآمر وتخزين أسلحة لحماس"، وكتبت تقول:

"أفرجت السلطات الأردنية عن مدانيْن حوكما العام الماضي إلى جانب ثالث على خلفية مخططات لحركة حماس وتخزين أسلحة في المملكة، بعد 'انقضاء فترة عقوبتهما.'"

وأضافت "وقال محاميهما صقر خضر إن 'السلطات أفرجت عن أحمد محمد أبو ربيع (28 عاما) وأحمد نمر أبو ذياب (30 عاما) اثر قرار محكمة التمييز خفض عقوبتهما من السجن 5 أعوام إلى السجن عامين ونصف العام، وذلك لانقضاء فترة العقوبة.'"

وتابعت: "وأوضح أن 'المدانين قضيا فترة عقوبتهما (عامان ونصف العام) قبل أربعة أشهر وذلك بحساب عقوبتهما منذ توقيفهما عام 2006، فيما لم ينه المدان الثالث عقوبته.'"

وأوضحت: "وكانت محكمة التمييز الأردنية خفضت أول من أمس عقوبة أيمن ناجي حمد الله (35 عاما) من السجن 15 عاما إلى السجن سبعة أعوام ونصف العام، فيما خفضت عقوبة أبو ربيع وأبو ذياب من السجن خمسة أعوام إلى السجن عامين ونصف العام. ونقضت التمييز أحكام محكمة امن الدولة الصادرة في 12 حزيران (يونيو) عام 2008 'لعدم أخذها بالأسباب المخففة التقديرية كونهم شبابا في مقتبل العمر.'"

الشروق اليومي الجزائرية

من جانبها، كتبت الشروق اليومي الجزائرية خبراً بعنوان "اختيرت لإحياء حفل تتويج أبو تريكة.. وتخوفات من مقاطعته.. نانسي عجرم تزلزل عرش أسطورة كرة القدم المصرية."

وقالت: "تترقب الأوساط الرياضية والفنية والإعلامية المصرية ما سيسفر عنه حفل اتحاد الكرة المصري باستاد القاهرة في منتصف الشهر الجاري."

وأضافت: "وعادت قصة محمد أبو تريكة مع نانسي عجرم لتطغى على الأحداث وعناوين الصحف المصرية التي تنبأت بتفجير أزمة جديدة بين اللاعب المصري والمطربة اللبنانية."

وتابعت: "وكان من الممكن أن يمر الموضوع بسلام لولا إعلان رئيس اتحاد الكرة المصري، سمير زاهر، عن نيته في إقامة حفل فني كبير في الصالة المغطاة باستاد القاهرة بعد أقل من عشرة أيام من الآن، وذلك لتكريم الفائزين بجوائز الاتحاد الإفريقي وفي مقدمتهم أبوتريكة الحاصل على جائزة أفضل لاعب إفريقي داخل القارة، ومعه حسن شحاتة أفضل مدرب في إفريقيا، ونادي الأهلي أحسن ناد إفريقي، والمنتخب المصري كأفضل منتخب داخل القارة السمراء."

وزادت: "وتقرر أن تحيي الحفل المطربة اللبنانية نانسي عجرم والمطرب المصري عمرو دياب، وسط احتمالات بغياب أبوتريكة عن الحفل بسبب تواجد نانسي عجرم فيه، تكرارا لنفس السلوك الذي سلكه نجم الأهلي والمنتخب المصري في العام الماضي عندما انسحب من الحفل الذي أقيم في استاد القاهرة احتفالا بحصول المنتخب المصري على بطولة أمم إفريقيا غانا 2008 وكانت تحييه نانسي عجرم وحضره جميع لاعبي المنتخب المصري والجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة ولفيف من قيادات الدول واتحاد الكرة المصري."

وأوضحت: "وفوجئ الجميع بتغير وجه أبو تريكة وانسحابه من الحفل بمجرد ظهور نانسي عجرم على المسرح رافضا التواجد في مكان تغني فيه المطربة اللبنانية، ورغم محاولات اللاعبين وزملاء أبوتريكة والمدرب حسن شحاتة إثناءه عن هذا التصرف إلا أن اللاعب أصر على مغادرة الحفل بسرعة، وهو الأمر الذي أشعل ضده ثورة كبيرة من جانب النقاد الفنيين المصريين وخاصة الكاتبة والناقدة، إقبال بركة، التي شنت هجوما شديدا ضد اللاعب متهمة إياه بالجليطة والتكبر، واتهمه آخرون من اليساريين بأنه ينتمي للإخوان المسلمين أو التيار السلفي، وغيرها من الاتهامات والنقد اللاذع الذي تعرض له اللاعب ردا على موقفه من الوجود في حفل فني."

وقالت: "وتلوح في الأفق نفس الأزمة السابقة، وسيجد أبوتريكة نفسه من جديد وجها لوجه مع نانسي، ولا يعلم أحد ماذا سيفعل أبوتريكة للخروج من هذا المأزق دون خسائر، لأن انسحابه مره أخرى قد يفتح عليه أبواب النقد والهجوم اللاذع، واعتذاره عن الحضور يشبه غياب العريس عن حفل عرسه، لكن هناك تسريبات من المقربين لأبوتريكة تشير إلى أنه قد قرر بالفعل عدم الحضور مهما كانت الخسائر، وأن اتحاد الكرة المصري يمارس ضغوطا على اللاعب من أجل حضور الحفل، ومن المعروف عن أبو تريكة صلابة رأسه وعدم تراجعه عن قراراته مهما كانت العواقب."

وختمت: "جدير بالذكر أن وسائل الإعلام المصرية تتأهب لشن حملة شرسة ضد أبو تريكة في حال تغيبه عن الحفل المذكور بشكل يؤثر على جماهيريته، فهل ستكون نانسي عجرم سببا في نهاية أسطورة كرة القدم المصرية."

الزمان العراقية

وفي الزمان العراقية، يطالعنا خبر بعنوان "تظاهرتا استنكار في البصرة والأنبار تودعان رفسنجاني.. رئيس الوقف الشيعي يفشل في الوساطة لجمع الهاشمي بالمسؤول الإيراني."

وقالت: "تظاهر المئات الأربعاء في الرمادي مركز محافظة الأنبار منددين بزيارة علي هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص النظام في إيران إلى العراق."

advertisement

وأضافت: "في وقت شهدت البصرة تظاهرة تطالب بإطلاق سراح معتقلين عراقيين قد احتجزتهم السلطات الإيرانية منذ أكثر من 10 سنوات من دون أن توجه لهم تهمة رسمية وترفض السماح لعوائلهم بزيارتهم. فيما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح المحكومين العراقيين في قضايا في السعودية، فيما تستمر المقاطعة الشعبية لزيارة رفسنجاني الذي اقتصر لقاءاته علي عدد محدود من المسؤولين العراقيين بحكم المناصب التي يشغلونها."

وتابعت: "في حين قالت وكالة أنباء محلية إن وساطة رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري لتحقيق لقاء بين رفسنجاني ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قد فشلت. وقالت وكالة أصوات العراق إن مساعي الحيدري لتحقيق لقاء ثنائي يجمع الهاشمي برفسنجاني قد فشلت في تحقيق اللقاء. وكان الهاشمي الذي يترأس الحزب الإسلامي قد اصدر بيانا قال فيه: إن زيارة رفسنجاني إلى العراق غير مرحب بها قبل أن يجري سحب البيان."

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.