/العالم
 
1121 (GMT+04:00) - 13/09/09

الرئيس الأفغاني يؤكد تقدمه في نتائج الانتخابات

تزايد خطر ''قنابل الطرق'' على القوات الدولية في أفغانستان

تزايد خطر ''قنابل الطرق'' على القوات الدولية في أفغانستان

كابول، أفغانستان (CNN) --  أظهرت عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية تقدما كبيرا للرئيس حميد كرزاي ضد منافسيه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 20 أغسطس/آب الماضي.

وعلى الصعيد الميداني، لقي جنديان أمريكيان مصرعهما السبت إثر انفجار عبوة زرعت على أحد جانبي طريق شرقي أفغانستان، في الوقت المتوقع فيه أن ترسل واشنطن المزيد من التعزيزات العسكرية إلى البلاد في ظل تنامي خطر تهديدات هذا النوع من القنابل التي ساهمت في إيقاع معظم ضحايا قوات التحالف.

مقتل جنديين أمريكيين:

وأعلن الناطق الرسمي باسم  القوات الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "إيساف"، العميد إريك تريمبلي، عن مقتل جنديين أمريكيين بانفجار عبوة ناسفة زرعت على أحد جانبي الطريق أثناء قيامهم بدورية، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية قد أكدت هذه المعلومات.

كرزاي يؤكد تفوقه بالانتخابات الرئاسية بمعظم الدوائر الانتخابية:

وأشارت تقارير لجنة الانتخابات المستقلة الأفغانية السبت إلى أن الرئيس الحالي، حميد كرزاي قد حافظ وأكد على تفوقه في الانتخابات الرئاسية بالبلاد، مبينة أن 5,545,149 صوتا من 92. 82 في المائة من مراكز الاقتراع قد أظهرت أن كرزاي حاز على 3,009,559 منهم فيما حصل أقرب منافسيه، ووزير خارجيته السابق، عبد الله عبد الله، على 1,558,591 صوتا.

ومن المرشحين الذي تمكنوا من حصد كميات كبيرة من الأصوات، أشرف غني، الذي حاز على 149,720 صوتا، فيما حصل مرشحون كانوا قد أعلنوا انسحابهم قبيل الانتخابات على 83 ألف صوتا.

ويذكر أن الانتخابات قد تعرضت لموجة من الانتقادات حول وقوع تزويرات فيها، حيث تم إلغاء 200 ألف صوت، بما في ذلك 29 ألف صوت في أقاليم باكتيكا وغزني وقندهار التي يحوز فيها كرزاي على تأييد كبير.

يذكر أن كرزاي، بموجب القانون، يحتاج إلى الحصول على 50 في المائة من الأصوات، حتى يتجنب الدخول في جولة ثانية من الانتخابات، إذ لن يتم التأكيد على صحة هذه النتائج حتى تنهي لجنة التظلمات والطعون الأفغانية من التحقيق بكل المخالفات التي جرت أثناء التصويت.

أفغانستان: هجمات القنابل ارتفعت 350%، ومزيد من القوات الأمريكية للتصدي لها:

ومن جهته قال الناطق باسم البنتاغون، غيوف موريل، إنه من المتوقع أن يوقع وزير الدفاع، روبرت غيتس، على قرار دفع نحو 3 آلاف جندي إلى ساحة العمليات العسكرية بأفغانستان، إثر قناعة البنتاغون بعدم كفاية القوات أو المعدات اللازمة لحماية القوات الأمريكية من تلك القنابل الفتاكة التي تزرعها مليشيات طلبان على الطرق.

ولفت البنتاغون إلى زيادة حادة في استخدام قنابل الطرق، بلغت 350 في المائة، منذ عام 2007، ورغم النجاح في تفكيك بعضها، إلا أن معدل قتلى القوات الدولية الذين قضوا بذلك السلاح الفتاك، خلال العامين الماضيين، ارتفع إلى أكثر من 400 في المائة، وزاد معدل المصابين بواقع 700 في المائة.

وأكد موريل ان البنتاغون حدد وحدات عسكرية معينة لإرسالها إلى أفغانستان، إلا أنه رفض تسميتها.

ويأتي القرار فيما تتواصل استراتيجية رفع عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 68 ألف جندي، حسب الجدول الزمني المرسوم، بعد قرار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تعزيزها بـ21 ألف جندي إضافي.

ويأتي قرار زيادة حجم القوات الأمريكية في أفغانستان في وقت حرج سياسياً، وبعد تساؤلات حتى بين الديمقراطيين، بشأن مغزى الزج بالمزيد من القوات هناك.

وقالت رئيس مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، الخميس: "لا أعتقد أن هناك دعماً قوياً لقرار إرسال المزيد من القوات لأفغانستان، على الصعيد الشعبي والكونغرس."

وبدوره شدد السيناتور الديمقراطي، كرال ليفن، رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، على الحاجة لتدريب القوات الأفغانية وزيادة حجمها قبيل النظر في إرسال مزيد من القوات الأمريكية."

advertisement

ويذكر أن وزير الدفاع الأمريكي كان من المعارضين لاستراتيجية رفع حجم القوات الأمريكية هناك خشية أن يعد الشعب الأفغاني كقوات احتلال.

وإلى ذلك، كشف مصدر عسكري أمريكي لـCNN أن قدرات حركة طالبان لإنتاج القنابل، وتدريب المهاجمين فضلاً عن عدد الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية، قد ارتفعت بشدة منذ العام الماضي.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.