CNN CNN

زفاف فرعوني لنعومي كامبل بمعبد الأقصر

السبت، 04 كانون الأول/ديسمبر 2010، آخر تحديث 22:01 (GMT+0400)
كامبل ودورونين يستعدان للزفاف قريباً
كامبل ودورونين يستعدان للزفاف قريباً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشفت مصادر مصرية الخميس، أن عارضة الأزياء البريطانية السمراء نعومي كامبل، قررت الاحتفال بزفافها على الملياردير الروسي فلاديسلاف دورونين في أحد المعابد التاريخية بمدينة "الأقصر"، خلال النصف الأول من الشهر المقبل.

وأفادت المصادر بأن حفل زفاف كامبل سيُقام في "معبد الأقصر" في السابع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، كما سيقيم العروسان في فندق "ونتر بالاس"، وهو نفس الفندق الذي أقام به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعارضة الأزياء الإيطالية السابقة كارلا بروني، أواخر 2007، قبل أن يقترنا العام التالي.

ونقل موقع "أخبار مصر" التابع للتلفزيون المصري وصحيفة "الأهرام" شبه الرسمية، أنه من المتوقع أن يحضر حفل زفاف كامبل، البالغة من العمر 40 عاماً، ودورونين (47 عاماً)، لفيف من نجوم هوليود وعدد من الشخصيات المرموقة والمشاهير.

ويعود تاريخ إنشاء فندق "ونتر بالاس" إلى عام 1886، حيث أُقيم على الطراز الفيكتوري، ويضم سبعة أجنحة سكنية فاخرة تطل على نهر النيل مباشرةً، وتتراوح فيه الأسعار بين 850 يورو "للجناح الرئاسي"، و1250 يورو "للجناح الملكي."

وحققت نعومي كامبل، وهي من مواليد ‏22‏ مايو/ أيار ‏1970،‏ نجاحاً غير مسبوق كعارضة أزياء سمراء، بمساندة صديقها وراعيها مصمم الأزياء الفرنسي إيف سان لوران‏،‏ والذي أصر علي ظهورها علي غلاف مجلة الموضة "فوغ"، كأول فتاة غلاف سمراء عام ‏1988.

وظلت نعومي العارضة السوبر طوال عقد التسعينيات،‏ إلى جانب أبرز العارضات مثل كلوديا شيفر،‏ وسيندي كروفورد،‏ وكيث موس‏.‏

وتشارك كامبل منذ عام ‏1977‏ في رعاية الأعمال الخيرية جنوبي الصحراء الأفريقية،‏ وتتعاون في هذا الصدد مع الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا‏، الذي وصفت معرفتها به بأنها من أعظم الأشياء التي مرت بها في حياتها‏.

وكانت كامبل قد أقرت في أغسطس/ آب الماضي، بتلقي هدية كانت عبارة عن "أحجار قذرة"، تبين لاحقاً أنها ماسات، قالت إنها من الرئيس الليبيري السابق، تشارلز تايلور، الذي يواجه تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أمام المحكمة الدولية لجرائم الحرب في سيراليون.

وقالت العارضة الشهيرة، التي أدلت بشهادتها أمام المحكمة الدولية في لاهاي بهولندا، إنها تلقت تلك الأحجار عندما كانت مدعوة لحضور حفل عشاء بمنزل مانديلا عام 1997.

وأصدرت المحكمة الدولية مذكرة استدعاء بحق العارضة السمراء، التي ر فضت في البداية المثول أمام المحكمة، ولكنها عدلت عن قرارها لتجنب معاقبتها بالسجن لسبعة أعوام، أو غرامة قدرها 500 دولار، أو العقوبتين معاً.