/الشرق الأوسط
 
الأربعاء، 13 كانون الثاني/يناير 2010، آخر تحديث 17:44 (GMT+0400)

الأسد في الرياض للتشاور حول قضايا إقليمية ودولية

صورة من الارشيف للقاء جمع بين العاهل السعودي والأسد في مارس الماضي

صورة من الارشيف للقاء جمع بين العاهل السعودي والأسد في مارس الماضي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يلتقي الرئيس السوري، بشار الأسد، بالعاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل السعود، في الرياض الأربعاء، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في ثاني لقاء بين الزعيمين خلال ثلاثة أشهر.

وقال بيان رئاسي إن "الرئيس الأسد والملك عبد الله سيبحثان تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية.

ونقل موقع "سيريانيوز" عن مصادر مطلعة في وقت سابق أن الأسد سيجري مباحثات مع العاهل السعودي ستتركز حول العلاقات العربية- العربية والمصالحة الفلسطينية، وذلك في زيارة تأتي في إطار الحراك السياسي الذي تشهده الساحة العربية في الفترة الأخيرة للم الشمل العربي والتمهيد لبدء مفاوضات جادة نحو تحقيق السلام من خلال تشكيل موقف عربي موحد في مواجهة التعنت الإسرائيلي.

وستتطرق المباحثات السورية  السعودية إلى آخر مستجدات الأوضاع العربية والإقليمية وفي طليعتها الأوضاع الحدودية في جنوب المملكة وشمال اليمن، بالإضافة إلى تشاور القيادتين السعودية والسورية في الملف الإيراني وتداعياته على امن الخليج والمنطقة العربية.

ويُنظر إلى أن الزيارة تنطوي على أهمية استثنائية في ظل الاوضاع الراهنة في المنطقة التي تواجه استحقاقات عربية وإقليمية وخاصة بعد التهديدات الاسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة.

وتأتي زيارة الرئيس الأسد إلى الرياض وهي الثالثة في أقل من خمسة أشهر وعقب زيارة قام بها العاهل السعودي إلى دمشق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هي الأولى إلى سوريا منذ تسلمه مقاليد الحكم.

وقد شهدت العلاقات بين البلدين تدهورا منذ  اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي كان تربطه علاقة وثيقة مع السعودية في عام 2005، بعدما أشيرت أصابع الاتهام بالتورط في الاغتيال إلى دمشق التي نفت بشده ذلك الأمر.

يُشار إلى أن السعودية كانت ترتبط بعلاقات جيدة مع سوريا في حقبة الرئيس الراحل حافظ الأسد، غير أن الأمور بدأت بالتبدل مع وصول نجله بشار للسلطة، خاصة بعد أن أخذ الأخير مواقف متشددة حيال قوى تدعمها الرياض في لبنان، خلال الفترة التي كانت قواته في ذلك البلد، إلى جانب تشديد علاقاته مع طهران.

وعادت العلاقات بين البلدين للتحسن مؤخراً، حيث قام الرئيس الأسد بزيارة الرياض في سبتمبر/أيلول أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي، على هامش مشاركة الرئيس السوري في افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.

advertisement

وفي أواخر فبراير/ شباط الماضي، قام وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، بزيارة قصيرة إلى العاصمة السعودية الرياض، قام خلالها بتسليم رسالة للعاهل السعودي من الرئيس السوري.

ويذكر أن قراء موقع CNN بالعربية كانوا قد اختاروا الرئيس السوري، بشار الأسد، ليكون شخصية العام 2009، بعد تنافس دراماتيكي شارك فيه أكثر من 30 ألف شخص.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.