/الشرق الأوسط
 
الثلاثاء، 06 نيسان/ابريل 2010، آخر تحديث 13:00 (GMT+0400)

تحديات صعبة أمام العراقيين في مرحلة ما بعد الانتخابات

أحد العراقيين صوت في الانتخابات الحالية

أحد العراقيين صوت في الانتخابات الحالية

(شاهد التقرير)

بغداد، العراق (CNN) - يتطلع العراقيون خلال الانتخابات الحالية إلى تحقيق أهداف سبق أن وضعوها نصب أعينهم في الانتخابات الماضية قبل خمس سنوات، والتي لم توفّق الحكومة الحالية في تحقيقها، مثل توفير الخدمات الأساسية، وفرص العمل، والأهم من ذلك كله، الأمن.

ويستبعد أن تكون المهمة سهلة لأي حكومة جديدة لتعدد وصعوبة المشاكل.

أحد المرشحين الحاليين للانتخابات العراقية هو إياد علاوي، رئيس الوزراء السابق، والذي يتحدى مع حزبه جميع الأحزاب الشيعية الموجودة في السلطة حاليا.

وكجزء من حملته الانتخابية، يقول علاوي: "نحن نتبنى هدفين رئيسيين، الأول هو المصادقة على العملية السياسية، وإعادة الاتزان لها، والآخر هو بناء الدولة، وبناء المؤسسات على أساس الحرفية، والتكامل، والولاء للدولة."

من جهتهم، يقول عدد من المهتمين بالشأن العراقي إن الانقسام الطائفي في البلاد أدى إلى إصابة البرلمان بالشلل، وبالتالي عدم قدرته على حل المشاكل الأمنية.

يقول علاوي: "الحكومة الحالية فقدت القدرة على العمل، فهي بالتالي لن تفيد العراقيين في شيء."

من جهة أخرى، لا يزال قانون النفط العراقي، والذي يتعلق بكيفية تقسيم عائدات النفط العراقي، حبيس البرلمان لسنوات عدة، كما أن قضية كركوك، والتي يتنازع عليها العرب والأكراد لم تجد لها حلا حتى اليوم.

ويرى الخبراء أن مثل هذه القضايا قد تنفجر في أي لحظة إذا ما تم التعامل معها في الحال.

ومع اقتراب موعد مغادرة القوات الأمريكية العراق في نهاية العام المقبل، سيكون للطوائف المتنازعة حاليا مهمة حفظ الأمن وتسلم زمام الأمور.

advertisement

يقول إياد علاوي: "إذا لم نقم بذلك، فالبديل هو العنف. لقد تحدثت إلى مجموعة من العراقيين، وأرى أن هدفهم هو ألا يقع العراق في مستنقع العنف الطائفي."

ولعل مرحلة ما بعد الانتخابات ستكون فاصلة في تاريخ العراق الجديد، فالحكومة القادمة ستحدد شكل مستقبل البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة، ولكن قبل ذلك السعي نحو حل المشكلات الحالية وتوفير حياة كريمة للعراقيين.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.