/صحة وتكنولوجيا
 
الخميس ، 15 نيسان/ابريل 2010، آخر تحديث 14:07 (GMT+0400)

الثورة الرقمية جلبت الراحة لكنها ضحت بالخصوصية

كثير من البيانات الشخصية أصبحت في خطر

كثير من البيانات الشخصية أصبحت في خطر

سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- في العالم الرقمي، يلزم لمسة واحدة فقط لتحديد موقع أقرب مصرف، أو شراء تذكرة سفر، أو بطاقات لحضور فيلم في السينما، أو تحديد الاتجاهات لأي مكان في العالم.

وبلا شك، فإن الثورة الرقمية غيرت وجه العالم، وغيرت أيضا الطريقة التي ينفذ فيها الجيل الحالي مهامه اليومية، لكن البعض يقول إن الراحة الرقمية هذه، جاءت على حساب الخصوصية."

وتمثل التفضيلات الشخصية لأي فرد، والبيانات التي يتركها خلفه في أي رحلة رقمية، كنزا قيما بالنسبة للشركات التي تريد استهدافها بصورة فعالة والتسويق المباشر، والمسألة أوسع من مجرد أن تلك الشركات تسجل عناوين بروتوكول الإنترنت للمشتركين.

يقول دوغ كلاندر مدير اتحاد الحريات المدنية لمشروع الخصوصية ،التابع للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن ""كل شيء تقريبا تفعله في مجتمع اليوم ينطوي على ترك آثار خلفك يتعقبها كثيرون."

ويضيف كلاندر "يبدأ الأمر لحظة استيقاظك من النوم.. تتحرك حولك وتترك آثارا رقمية، فإن صعدت إلى حافلة ودفعت الأجرة ببطاقة، يمكن تتبع ذلك، وإذا كنت تقود سيارتك، هناك كاميرات فيديو تعترف على أرقام اللوحات."

advertisement

ويتابع "إن كنت في أي مكان وأي وقت.. وكان لديك هاتف محمول، واستخدمته، فإنه متصل مع أبراج الإرسال التي يمكنها تحديد موقعك في حدود نحو 20 مترا."

ويمكن أن تتعرض معلوماتك الشخصية لمخاطر أعلى، ففي العام الماضي، كان أكثر من 11 مليون مستهلك في الولايات المتحدة ضحية لسرقة الهوية، وفقا لمسح سنوي صدر الشهر الماضي من قبل شركة "جوفيلن" للبحوث الإستراتيجية، ووجد أن أهم هدف للسرقة هم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.