CNN CNN

مصر: 113 مصاباً واجتماع لصباحي وأبوالفتوح وعلي

الثلاثاء، 03 تموز/يوليو 2012، آخر تحديث 16:00 (GMT+0400)

القاهرة، مصر (CNN) -- يعقد المرشحون الرئاسيون السابقون، حمدين صباحي وعبدالمنعم أبوالفتوح وخالد علي، مؤتمرا صحفيا الاثنين لإعلان موقف موحد من الانتخابات الرئاسية، بعد التطورات المتعلقة بالحكم على الرئيس السابق، حسني مبارك، بينما بلغت حصيلة الإصابات في المظاهرات المستمرة احتجاجاً على الحكم 113.

وقال موقع التلفزيون المصري الرسمي إن العشرات ممن شاركوا في مسيرات ومظاهرات شهدتها الفيوم مساء السبت توجهوا لمقر الحملة الانتخابية للفريق أحمد شفيق وقاموا بإخراج محتوياتها وإحراقها.

كما نظم نحو 3 آلاف متظاهر الأحد مسيرة كبيرة من ميدان التحرير باتجاه دار القضاء العالي، احتجاجا على الأحكام الصادرة السبت في قضية قتل المتظاهرين، وطالب المشاركون في المسيرة بإلغاء الأحكام وإعادة محاكمة المتهمين "أمام محاكم ثورية."

وذلك إلى جانب "إلغاء نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة وتشكيل مجلس رئاسي من المرشحين الخاسرين والمستقلين من الثوار لإدارة الحكم في البلاد خلال الفترة المقبلة، وتطبيق قانون العزل السياسي على شفيق، بالإضافة إلى تطهير القضاء والإعلام."

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة والسكان أن إجمالي أعداد المصابين أثناء التجمعات بميدان التحرير وبعض الميادين في المحافظات الأخرى التي بدأت السبت بلغت حتى الآن 113 مصابا.

وأشارت الوزارة في بيان أصدرته اليوم الأحد إلى أن أعداد المصابين بميدان التحرير "ارتفعت لتصل إلى 104 أشخاص، تم علاج 68 حالة منهم بالعيادات المتنقلة المتواجدة بميدان التحرير، وعلاج 18 آخرين بواسطة سيارات الإسعاف نتيجة إصابتهم بإغماءات."

وقد أعلن عدد من القوى السياسية والثورية ومستقلون اعتصاما مفتوحا في ميدان التحرير "لحين تحقيق جميع مطالب الثورة الأساسية وأهمها وقف إجراء الانتخابات الرئاسية وتشكيل مجلس رئاسي مدني."

ودعت إلى الاعتصام عدة حركات ثورية من بينها حركة "شباب 6 أبريل" و"الجبهة الحرة للتغيير السلمي" و"اتحاد شباب الثورة" و"تحالف ثوار مصر" وحركة "لازم حازم."

وبدأت اللجان الشعبية في تأمين الميدان رغم أنها لم تحكم سيطرتها على جميع المداخل والمخارج، ولم تعلن جماعة الإخوان المسلمين موقفا واضحا من الاعتصام في الميدان خصوصا بعد انسحاب أغلب المنتمين للجماعة فور خروج محمد مرسي - مرشح الجماعة في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسية - من ميدان التحرير حيث زاره لبضع دقائق ثم غادره.

كما زار أعضاء من حزب النور ميدان التحرير تضامنا مع مطالب المتظاهرين وخصوصا القصاص العادل من قتلة الثوار في 25 يناير ولكن الحزب لم يعلن موقفه من الاعتصام.

أما الأحزاب الليبرالية واليسارية فلم تعلن أي اعتصام رسمي وإن كان عدد من أعضاء تلك الأحزاب يتواجد في ميدان التحرير ولكن بصورة شخصية غير ممثلة للحزب وموقفه من التظاهر والاعتصام.