CNN CNN

قصص مروعة يرويها ناجو انفجارات بوسطن

الخميس ، 16 أيار/مايو 2013، آخر تحديث 06:00 (GMT+0400)

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- من بين الأخبار المتعددة حول الانفجارات التي شهدتها مدينة بوسطن، الاثنين، خلال ماراثون المدينة، قامت CNN بإجراء مقابلات مع عدد من الناجين من الانفجارات، لتسرد وقائع التجربة التي عايشوها في هذا اليوم.

(فيديو: قتلى وجرحى في انفجارات بوسطن)

إذ لم تتوقع، ليندا ويليتس، الرابحة بالمركز الأول في الماراثون الذي بلغ طوله 41 كيلومتراً، بأن تعبها في قطع هذه المسافة، واحتفالها بفوزها مع صديقتها ستيفاني دوغلاس في حانة قريبة من موقع خط النهاية، سيتحول في لحظة إلى كومة من الكراسي المتبعثرة وسحابة من الدخان الكثيف.

وتقول دوغلاس إن الانفجار الأول تلاه صراخ بالعثور على قنبلة ثانية، مما أصاب الجميع بالفزع، وبدأوا بالهروب، لتشهد خسارة رجل لقدميه أمام عينيها، وتراه وهو يحاول الوقوف مجدداً، لتترك المكان وسط خوف مما حل بصديقتها، لعدم التمكن من الاتصال بها لانقطاع خدمة الموبايل.

وأشار جيمس برينان، صاحب محل لبيع الحلوى بالقرب من موقع التفجيرات إلى "أن بركاً من الدماء ملأت المكان"، حتى أنه ذكر بأنه رأى إحدى زبائنه ملقاة على الأرض.

وكان ستيف سيلفا، المراسل الرياضي لموقع Boston.com يعمل على تغطية عبور المتسابقين خط النهاية عندما بقيت كاميرته لتصور الانفجارين المتتاليين، وبدأ بالتغريد على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، لوصف ما حدث على أرض الواقع قائلا: "الناس يشعرون بالخوف والرعب مثلما حصل في أحداث سبتمبر/أيلول والتسونامي"، ووصف المكان بـ"ساحة معركة"، وبأن "الدماء انتشرت في كل مكان."

وكان من بين الأشخاص الذين شهدوا الانفجار، جيم باردن، الذي يعمل في مكتب واقع في المنطقة التي توسطت الانفجارات إذ قال: "سمعت الصوت وشعرت بهزة كبيرة في المبنى، نظرت إلى الخارج لأرى الناس في حالة رعب شديد، يتدافعون للخروج من المكان بأسرع وقت ممكن"، وأضاف "كان المنظر من المكتب العلوي مؤثراً للغاية."



ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.