/العالم
 
الجمعة، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، آخر تحديث 14:00 (GMT+0400)

باكستان: مقتل دبلوماسي إيراني في بيشاور

بيشاور أصبحت بؤرة للتفجيرات والعمليات المسلحة

بيشاور أصبحت بؤرة للتفجيرات والعمليات المسلحة

بيشاور، باكستان(CNN) -- لقي مدير العلاقات العامة في القنصلية الإيرانية في بيشاور، أبو الحسن جعفري، مصرعه الخميس على أيدي مسلحين، أطلقوا النار عليه أثناء خروجه من منزله، وفقاً لما ذكرته السلطات الأمنية في المنطقة.

وأفادت شرطة بيشاور بأن مسلحين أطلقا النار على جعفري مباشرة بعيد خروجه من منزله في طريقه إلى مقر عمله، موضحة أن المسلحين كانا ينتظران في الشارع.

وقالت السلطات الأمنية إنه المسلحين فتحا النار على جعفري، وهو في أوائل التسعينات، بصورة عشوائية، ما أدى إلى إصابته بجروح عديدة وقاتلة، وتم نقله على الفور إلى المستشفى غير أنه توفي متأثراً بإصابته.

يشار إلى أن جعفري، وإلى جانب عمله مديراً للعلاقات العامة في القنصلية، كان يعمل صحفياً في صحيفة "دايلي فرونتير بوست"، وكتب وساهم في إعداد عشرات من المقالات والدراسات التي تناولت العديد من القضايا.

يذكر أنه قبل عام كامل تقريباً، اختطف مسلحون الخبير الاقتصادي في القنصلية الإيرانية في بيشاور، حشمت الله عطار زاده في مدينة بيشاور، مركز ولاية "سرحد" الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، وقتلوا حارسه الشخصي،

ووقعت عملية اختطاف الدبلوماسي الإيراني أثناء توجهه من منزله إلى مقر عمله في القنصلية بمنطقة "حياة أباد" في بيشاور.

وأدانت إيران عملية خطف زاده ووصفت العملية بأنها "إرهابية" وحثت الحكومة الباكستانية على القيام بكل ما بوسعها لحماية الدبلوماسيين الأجانب وأماكن عملهم.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلقت السلطات الباكستانية سراح عناصر أمنية إيرانية بعد ساعات على اعتقالهم لدخولهم الأراضي الباكستانية بصورة غير مشروعة.

وقال المتحدث باسم فيلق الحدود الباكستاني شبه العسكري، مرتضى بيغ، إنه تم إطلاق سراح ثمانية من عناصر الحرس الثوري الإيراني بعد أن أثبتت التحقيقات معهم أنهم دخلوا الأراضي الباكستانية بصورة خاطئة وغير مقصودة.

وكانت إيران قد صرحت بأن الإيرانيين الثمانية دخلوا الأراضي الباكستانية بصورة غير مقصودة أثناء مطاردتهم لمهربي الوقود، بحسب ما ذكر وكالة فارس الإيرانية للأنباء.

وجاءت هذه العملية بعد تفجير انتحاري استهدف اجتماعا لرؤساء عشائر محافظه سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران إلى 42 شخصاً، فيما بلغ عدد المصابين 28، بينهم قيادات في الحرس الثوري الإيراني ورؤساء قبائل ومدنيون.

advertisement

وعلى الأثر، أدان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الحادث وأكد طلبه من الحكومة الباكستانية عدم الإبطاء في اعتقال العناصر الرئيسية الضالعة في هذه الأعمال.

كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الباكستاني في طهران، وأعرب المدير العام لدائرة غرب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية خلال اللقاء، عن أسفه للأنباء الواردة حول إعداد ودخول العناصر الضالعة في هذه العملية من الأراضي الباكستانية.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.