/العالم
 
الأربعاء، 13 كانون الثاني/يناير 2010، آخر تحديث 00:10 (GMT+0400)

القاعدة تهدد بقتل رهينة فرنسي ما لم تفرج مالي عن 4 من أعضائها

عنصر من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

عنصر من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هدد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بقتل رهينة فرنسي ما لم تفرج السلطات في مالي عن أربعة من أعضائها، المعتقلين لدى الأخيرة منذ شهور، خلال فترة 20 يوماً من تاريخ صدور البيان.

وجاء في البيان الذي نشرته مواقع متشددة على الإنترنت، ولم يتسن لـCNN بالعربية التأكد من صحته، إن التنظيم قرر "إبلاغ الحكومتين: الفرنسية والمالية بشرطهم ومطلبهم الوحيد مقابل إطلاق المختطف الفرنسي 'بيير كامات.'"

وأضاف البيان إن هذا الشرط الوحيد هو "إطلاق سراح أسرانا الأربعة الذين اعتقلتهم دولة 'مالي' منذ أشهر عديدة"، مضيفاً "ونحن نمهل 'فرنسا' و'مالي' مدة 20 يوما ابتداء من تاريخ صدور هذا البيان لتلبية مطلبنا المشروع، وبانتهاء المدة فإن كلا الحكومتين ستكونان مسئولتين بشكل كامل عن حياة الرهينة الفرنسي... وقد أعذر من أنذر."

ودعا البيان الرأي العام الفرنسي وعائلة بيير كامات إلى الضغط على حكومة نيكولا ساركوزي و"منعها من ارتكاب الحماقة التي ارتكبها (رئيس الوزراء البريطاني) جولدن (غوردون) براون" تجاه مواطنه البريطاني.

يشار إلى أن كامات كان قد اختطف قبل أربعة أيام من اختطاف ثلاثة من نشطاء الإغاثة الأسبان في موريتانيا.

وقالت الحكومة الإسبانية إن الرهائن الأسبان الثلاثة مازالوا على قيد الحياة وأنها تعمل على الإفراج عنهم، ولكنها لم تكشف عن أي تفاصيل أو معلومات إضافية.

وكان التنظيم قد أعلن عن  مسؤوليته عن اختطاف ثلاثة أسبان وفرنسي في عمليتين منفصلتين، الأولى شمال مالي والثانية قرب العاصمة الموريتانية نواكشوط في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال أحد قيادي تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي،" ويدعى أبو صالح محمد، في تسجيل صوتي "الأسبان الثلاثة هم ألبيرت فيلالتا مدير شركة تانل دو كاديا للإنشاءات والبنى التحتية، وروكي باسكوال وأليشا غاميز."

وأضاف القيادي بالتنظيم، في التسجيل الذي بثته موقع تدعم المتشددين، ولم تتمكن CNN من التأكد من صحته، "سيتم لاحقا إبلاغ فرنسا وأسبانيا بمطالب المجاهدين المشروعة."

وحول الرهينة البريطاني المشار إليه في بيان القاعدة، فقد أصدر التنظيم بياناً قال فيه إنه قتل الرهينة البريطاني، إدوين داير، مشيراً إلى أن قتله جاء بعد انتهاء المهلة الثانية التي منحها التنظيم إلى بريطانيا وعدم استجابتها لمطالبه.

وقال براون حينها إن لدى الحكومة أسباباً قوية تدعوها للاعتقاد بأن القاعدة في بلاد المغرب قامت بتصفية داير.

وكان إدوين داير قد تعرض، وسائح سويسري، للاختطاف، أثناء مشاركتهما في مهرجان على الحدود بين مالي والنيجر في يناير/كانون الثاني الماضي، ولاحقاً، قامت خلايا القاعدة بنقله إلى مالي.

advertisement

وندد براون بهذا الفعل "المرعب والبربري"، مضيفا أن الحدث التراجيدي يعزز التزام حكومته "للتصدي للإرهاب."

وقال: "إنها تقوي عزيمتنا في رفض الإذعان لمطالب الإرهابيين ودفع فدى.. ونؤكد لهم، وبما لا يدع مجالاً للشك، بأننا وحلفائنا، سنتعقبهم دون هوادة."

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.