CNN CNN

مصدر طبي: مبارك بحاجة إلى علاج نفسي

الجمعة، 17 حزيران/يونيو 2011، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)
مبارك وأسرته يواجهون اتهامات بالقتل والكسب غير المشروع
مبارك وأسرته يواجهون اتهامات بالقتل والكسب غير المشروع

القاهرة، مصر (CNN)-- أكد مصدر طبي في مستشفى شرم الشيخ الدولي السبت، أن الحالة الصحية للرئيس المصري السابق، حسني مبارك، أصبحت "مستقرة نسبياً"، إلا أنه شدد على أن الحالة النفسية للرئيس، الذي أُجبر على التخلي عن السلطة قبل أكثر من ثلاثة شهور، ما زالت "سيئة."

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المصدر، الذي لم تكشف عن اسمه، قوله إن "حالة الرئيس السابق مبارك النفسية تحتاج إلى طبيب نفسي للتعامل معها"، وأضاف أنه "بالنسبة لزوجته، سوزان ثابت، فقد أصبح ضغط الدم لديها في معدلاته الطبيعية"، ووصف حالتها الصحية بأنها "جيدة."

ويواجه مبارك اتهامات بـ"قتل المتظاهرين"، خلال أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، التي أجبرته على التخلي عن السلطة في 11 فبراير/ شباط الماضي، كما يواجه، وأفراد أسرته، وعدد كبير من مسؤولي نظامه السابق، اتهامات أخرى بالفساد، والكسب غير المشروع، والإضرار بالمال العام.

ويرقد الرئيس السابق في مستشفى شرم الشيخ الدولي، إثر إصابته بأزمة قلبية، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، قبل قليل من صدور قرار من النائب العام بحبسه لمدة 15 يوماً، على ذمة التحقيقات، فيما لا يزال الغموض يسيطر على إمكانية نقله إلى مستشفى سجن "مزرعة طرة" في القاهرة.

من جانب آخر، نفى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، ما نُسب إليه من تصريحات بشأن "الرحمة" في التعامل مع الرئيس السابق، وقال إن "الرحمة من شيم الإسلام والشريعة، سواء كان الموضوع متصلاً بالرئيس السابق أو بغيره"، إلا أنه أكد أن "الحديث عن الرحمة لا يأتي إلا بعد تطبيق العدالة."

وأورد موقع "أخبار مصر"، التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون الحكومي، عن شيخ الأزهر قوله إنه "لا أحد فوق القانون أياً كان، ولو كان رئيساً للجمهورية، ولكن يجب انتظار الحكم لأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وهذا موقف الشريعة، وموقف القانون."

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن شيخ الأزهر دعا، خلال مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر" الألمانية، تنشرها الأحد، إلى "تعامل متسامح مع الرئيس السابق مبارك"، مشيرا إلى أن "مبارك قام بالكثير لمصر خلال فترة طويلة، وأنه اليوم رجل مسن ومريض."

وبعد تنحيه عن السلطة في 11 فبراير/ شباط الماضي، إثر مظاهرات شعبية حاشدة دعت إلى إسقاط نظامه، فيما بات يعرف بثورة 25 يناير/ كانون الثاني، انتقل مبارك للإقامة في منزل خاص بأسرته في منتجع شرم الشيخ، بعدما أعلن رفضه مغادرة مصر.

وصدرت عدة قرارات بحبس مبارك وزوجته، بالإضافة إلى نجليه علاء وجمال، على ذمة التحقيقات الجارية معهم، سواء من قبل النيابة العامة، أو جهاز الكسب غير المشروع، التابع لوزارة العدل.