CNN CNN

صحف: ليالي الحلمية بطرة وآل الشيخ يندد بالمجوس

الاثنين، 09 أيار/مايو 2011، آخر تحديث 13:00 (GMT+0400)
انتقادات قاسية من المفتي السعودي لإيران
انتقادات قاسية من المفتي السعودي لإيران

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أبرزت الصحف العربية الصادرة الجمعة جملة عناوين، بينها الإشارة إلى حياة علاء وجمال مبارك في السجن، مع إشارات طريفة إلى أن الدراما المصرية ستنشغل بالحديث عن الإطاحة بالنظام السابق في مسلسلات تشبه "ليالي الحليمة،" علاوة على انتقاد مفتي السعودية لـ"الصفويين المجوس" بإيران والظهور "السينمائي" للزعيم الليبي معمر القذافي بشوارع طرابلس.

الحياة

صحيفة الحياة الصادرة من لندن أبرزت مقالاً تحليلياً لداود الشريان، تناول فيه الأوضاع في مصر ومحاكمات رموز النظام السابق تحت عنوان: "ليالي الحلمية الجديدة."

وقالت الصحيفة: "في بداية ثورة 25 يناير تحدثت الصحافة عن أزمة تواجه الدراما المصرية بسبب تغير الأوضاع السياسية، وتبدل اهتمامات الناس، وتغيّر أمزجتهم، فضلاً عن أن انهيار النظام جعل بعض المسلسلات يبدو في شكل مبتور ومشوه... لا شك في أن الظروف تغيرت تماماً. أصبحت الدراما المصرية تعيش وضعاً لم تشهده طوال تاريخها... إنها اليوم تعيش مناخاً يحرض على الإبداع."

وتابع: "يكفي الدراما المصرية اليوم أن تنشغل بليلة القبض على أركان نظام مبارك. إنتاج مسلسلات عن قصة شخصيات مثل الرئيس السابق مبارك، وتفاصيل خروجه من قصر العروبة، وحكايات نجليه، والتحقيق مع صفوت الشريف وحبيب العادلي وغيرهم من رموز النظام السابق، ستصبح مطلباً لمحطات تلفزيون عالمية."
 
وختم: "الأكيد أن الدراما المصرية نجحت الى حد بعيد في الماضي بالتمسك بالموضوعية والفن. ومن يشاهد مسلسل ليالي الحلمية سيجد أن عكاشة أنصف الشخصيات المحسوبة على العهد الملكي. وهو جعل من الباشا سليم البدري بطلاً إنسانياً حقيقياً. وقسا على ابنه علي البدري القادم من قاع المدينة."

الشرق الأوسط

وفي صحيفة الشرق الأوسط، برز عنوان على صلة بالأوضاع في ليبيا جاء فيه: "ظهور سينمائي للقذافي.. والناتو يقصف مقره.. مخاوف من وقوع مجازر في مصراتة، طرابلس تتهم قطر بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للدبابات."

وقالت الصحيفة: "في محاولة جديدة لرفع معنويات مؤيديه، وللإيحاء للمجتمع الدولي بعدم قلقه من مواصلة طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) قصف مواقع قواته العسكرية، ظهر العقيد الليبي معمر القذافي بشكل مفاجئ، وبطريقة سينمائية، وهو يجوب بسيارة مسرعة شوارع العاصمة الليبية طرابلس، وسط مرافقة مشددة من حراسه."

وتابعت: "إلى ذلك، اتهم نائب وزير الخارجية الليبي خالد كعيم، قطر بتزويد الثوار في بنغازي بصواريخ مضادة للدبابات فرنسية الصنع من طراز ميلان. وأضاف أن خبراء قطريين موجودون في بنغازي، معقل المعارضة الليبية، لتدريب المتمردين في معسكر السابع من أبريل."

عكاظ

ومن السعودية، أبرزت صحيفة عكاظ تعليقات قاسية لمفتي البلاد، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، ندد فيها بالمواقف الإيرانية حيال دول الخليج.

وتحت عنوان: "المفتي العام: الصفويون المجوس حاقدون على أهل الإسلام" قالت الصحيفة: "استنكر مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارات البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ بالتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، محذرا من الاغترار بادعاءاتهم."

وتابعت: "وقال في اتصال هاتفي مع عكـاظ، إن 'كل ما يقال عن الصفوية المجوس ليس بكثير، فهم معروفون بتاريخ سابق أسود مظلم،' مؤكدا أن 'تاريخهم كله يدل على الحقد والبغضاء على الإسلام وأهل السنة والجماعة.' ودعا آل الشيخ إلى الحذر من مكائدهم والحذر منهم."
 
الأهرام

من جانبها، عنت صحيفة الأهرام بمتابعة تفاصيل اليوم الأول لوصول علاء وجمال مبارك إلى السجن تحت عنوان: "تبادل التهنئة في طرة لعدم التحقيق مع سوزان."
 
وقالت الصحيفة: "شهد سجن طرة يوما غير مسبوق،‏ حيث تجمع فيه رجال مبارك ونجلاه‏ في الصباح الباكر،‏ وسألوا عن صحة الرئيس السابق‏،‏ فأجابهم علاء وجمال باقتضاب الحمد لله‏. والتزما الصمت وفضلا أن يظلا بعيدين عن المسجونين وبدت عليهما علامات الارتياح عندما علما أن والدتهما سوزان ثابت لم تخضع للتحقيق وتبادلا التهنئة بهذا الخبر مع رموز النظام السابق!"

وأضافت الصحيفة أن علاء وجمال حصلا على رقمي 23 و24, ونزلا في زنزانة واحدة، ولفتت إلى أنهما لم يطلبا الكشف الطبي عليهما بالرغم من ملامح الإرهاق الشديدة البادية عليهما منذ لحظة وصولهما إلي السجن! كما أشارت إلى أن الكثير من السجناء لديهم هواتف خلوية يخفونها عن الأنظار.

الخبر

ومن الجزائر، عنونت صحيفة الخبر: "أحدهما ربطته صلات مع مدبر تفجيرات الألفية.. البراءة من تهمة الإرهاب لمرحلين من غوانتانامو."

وقالت الصحيفة: "برأت محكمة الجنايات بالعاصمة مرحلين من غوانتانامو من تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج، بعدما التمست النيابة 10 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما. ويشبه مساري الشخصين إلى حد بعيد، مسارات كل المرحلين من المعتقل الأمريكي، خاصة ما تتعلق بفترة تواجدهم بأفغانستان."

وأضافت: "رد عادل بن حمليلي واحسن زميري، اللذان عادا إلى الجزائر في 20 يناير/كانون الثاني 2010، على تفاصيل الوقائع المنسوبة إليهما في أوراق الملف الذي عالجته محكمة الجنايات بالعاصمة، إذ نفيا كل ما يشير إلى عضويتهما في جماعات مسلحة تنتمي إلى القاعدة بأفغانستان."