CNN CNN

صحف دولية: الطنين الغامض واختباء القذافي في باطن الأرض

الأحد، 03 تموز/يوليو 2011، آخر تحديث 21:00 (GMT+0400)
زعم صحف أن القذافي يختبئ على عمق 600 قدم تحت الأرض
زعم صحف أن القذافي يختبئ على عمق 600 قدم تحت الأرض

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف الدولية، الاثنين، عدداً من التطورات من بينها مزاعم اختباء الزعيم الليبي، معمر القذافي، في أنفاق "النهر الصناعي العظيم" لتفادي ضربات الناتو الجوية، ومحاولات التنظيمات المتشددة فرض مناطق نفوذها لاستغلال الفراغ السياسي في اليمن، بجانب اعتراض سفينة حربية أمريكية لسفينة كورية شمالية، وظاهرة "الطنين الغامض" تجتاح قرية بريطانية.

ديلي ستار

نقلت الصحيفة البريطانية في عددها الأسبوعي، الذي يصدر الأحد تحت مسمى "ديلي ستار صندي" أن العقيد الليبي، معمر القذافي، يختبئ في متاهة هائلة من شبكة أنفاق ضخمة لنقل المياه من مشروع "النهر الصناعي العظيم"، في محاولة هروب كبرى للبقاء على قيد الحياة لتفادي ضربات الناتو الجوية التي بدأت في استخدام قذائف خارقة لاختراق الملاجئ المحصنة لاقتناصه.

والأنفاق، التي يصل عمقها إلى نحو 600 قدم وعرضها 13 قدماً، مصنوعة من مقاطع من الأنابيب الخرسانية، زنتها 75 طناً، هي جزء من مشروع النهر الصناعي العظيم الذي بناه القذافي في الثمانينات بكلفة 20 مليار جنيه إسترليني، ويُعد أكبر وأغلى مشروع من نوعه في التاريخ وصُمم لاستخراج المياه من عمق 762 متراً تحت الصحراء ونقلها إلى المدن والبلدات الليبية.

ونقلت الصحيفة أن الأنفاق تربط بين الصحراء وبين مقر القذافي في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي ومسقط رأسه مدينة سرت، ويشتبه المهندسون في استخدمها كمعسكرات للجنود أو خزين المركبات العسكرية والإمدادات أو حتى الغاز السام.

ويستعد سلاح الجوي الملكي البريطاني لإدخال أحدث القنابل في الترسانة العسكرية، وهي قنابل "بيفووي" Paveway IIIs المطورة، وتبلغ زنتها 2000 باوند، ويمكنها اختراق أي من مخابئ القذافي المحصنة.

 ديلي ميل

وتناولت الصحيفة البريطانية بدورها جانب آخر من "حياة" العقيد الليبي، إذ ظهر غير عابئ بالأحداث حوله حيث بلغت الاضطرابات ذروتها في البلاد، فيما بدا منهمكا وهو يلعب الشطرنج مع رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج، كيرسان إيليومزينوف، في العاصمة، طرابلس، وفق لقطات بثها التلفزيون الليبي الرسمي.

وأوردت وكالة الأنباء الروسية، أنترفاكس، عن إييومزينوف، وهو حاكم إقليم سابق، إن القذافي أطلعه بأن ما من نية لديه للرحيل ومغادرة البلاد، على ما أوردت الصحيفة، في الوقت الذي تستعر فيه المواجهات بين الكتائب الموالية له التي نجحت في صد هجوم شنه الثوار بالأمس (الأحد) لاسترداد بلدة "البريقة" النفطية، طبقاً لما نقل الصحيفة عن مصادر طبية ومن الثوار.

نيويورك تايمز

اعترضت  البحرية الأمريكية سفينة كورية شمالية يشتبه بأنها كانت تنقل تكنولوجيا الصواريخ إلى نظام ميانمار في مواجهة اتخذت منحنا دراماتيكيا استمر زهاء أسبوع قبل إجبار بيونغ يانغ على إعادة السفينة، التي ترفع علم "بليز" أدراجها، في مواجهة وقعت الشهر الماضي، لم يكشف عنها سوى، الأحد، وفق الصحيفة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، لم تكشف هوياتهم، إن مساع دبلوماسية استغرقت عدة أيام أسفرت عن حل المواجهة التي لم تعلن عنها الحكومة الأمريكية رسمياً، في عملية تنظر إليها واشنطن كنموذج لكيفية المزج بين القوى البحرية والضغوط الدبلوماسية لتعزيز الحظر الدولي المفروض على كوريا الشمالية منذ تجاربها النووية عام 2009.

ووقعت الحادثة جنوب "شنغهاي" في 26 مايو/أيار الفائت، قامت خلالها المدمرة الأمريكية "ماكمبيل" باعتراض سفينة الشحن "M/V  لايت" ورفض طاقمها الكوري الشمالي أربع طلبات بتفتيش قبيل أن توقف محركاتها وتعود أدراجها تحت مراقبة طائرات استكشاف أمريكية وأقمار صناعية.

واشنطن بوست

تناولت الصحيفة الأمريكية الوضع في اليمن، وتنامي الزخم العسكري للمليشيات المسلحة في محاولتها للسيطرة على جنوب اليمن بالاستفادة من الفراغ السياسي، حيث يتعافى الرئيس، علي عبدالله صالح، في السعودية من جراح أصيب بها في انفجار داخل قصره الرئاسي قبيل أسبوعين، بعد تسليمه السلطات الرئاسية إلى نائبه.

وذكرت الصحيفة أن المليشيات المسلحة تحاول تأسيس موقع حصين لها قرب خطوط نقل الإمدادات النفطية، فخلال الأسبوعين الماضيين، تمكن المسلحون، وبسهولة، من الاستيلاء على بلدتين، بينهما زنجبار، عاصمة ولاية "أبين" ويحاولون الزحف والتقدم نحو الجنوب، في محاولة من حلفاء القاعدة في المنطقة توسيع مناطق سيطرتهم، ليضيفوا بعداً خطيراً للأزمة اليمنية.

التلغراف

نختم مطالعة الصحف الدولية بهذا الخبر الخفيف من الصحيفة البريطانية وجاء فيه إن بلدة إنجليزية صغيرة هي آخر ضحايا ظاهرة "الهمهمة الغامضة"، ويشتكي سكان بلدة "وودلاند" بضواحي مدينة "درام" من ضجيج يقض مضاجعهم كل ليلة، وتصل تلك الأصوات من القوة بحيث ما يؤدي لاهتزاز الأثاث، ورغم محاولات السكان البائسة التوصل إلى مصدر الصوت، إلا أنهم فشلوا في تحديده ما دفعهم للاستنجاد بالبلدية للتحقيق بشأنه.

ويذكر أن ظاهرة "الطنين الغامض" اجتاحت عدد من دول العالم ونسبها البعض إلى إلى "الأجسام الطائرة الغامضة"، وسبق وأن اجتاحت مدينة "بريستول" في فترة السبعينيات وسببت لسكان المنطقة نزيف من الأنف والأرق والصداع.