CNN CNN

مقتل جنديين للناتو بتحطم مروحية شرقي أفغانستان

الثلاثاء، 28 حزيران/يونيو 2011، آخر تحديث 15:00 (GMT+0400)
وصل غيتس لكابول في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً
وصل غيتس لكابول في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً

كابول، أفغانستان، (CNN) -- أعلن الناتو، الأحد، مقتل اثنين من جنوده بتحطم مروحية عسكرية شرقي أفغانستان، لتصل حصيلة قتلى القوات الدولية في أفغانستان خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية إلى ستة قتلى.

وأعلنت قوات المساعدة الأمنية الدولية - إيساف - فتح تحقيق في الحادث لافتة إلى إن النتائج الأولية تستبعد تحطم المروحية جراء "نيران معادية".

ويأتي الحادث تلو مقتل أربعة جنود للناتو شرقي أفغانستان تزامناً  مع  وصول وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، إلى كابول، السبت،في زيارة غير معلنة، هي الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر.

وقال الناطق باسم "قوات المساعدة الأمنية الدولية" - إيساف - التابعة للناتو إن الجنود الأربعة قتلوا، السبت، بانفجار قنبلة شرقي أفغانستان.

وأوضح الرائد تيم جيمس أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور مركبة المجموعة التي كانت تقوم بدورية روتينية وأن شخصاً خامساً أصيب بجراح في الانفجار، لتصل حصيلة الخسائر البشرية بين قوات الناتو خلال أقل من أسبوع إلى 11 قتيلاً.

وشهد الجمعة مقتل جنديين من القوات الدولية، إضافة إلى ألماني وبولندي قتلا بحادثين منفصلين الخميس، فيما قضى خامس، وهو فرنسي، الأربعاء.

وبحسب إحصائية للشبكة، فقد قتلى في مايو/آيار الماضي، 58 من جنود التحالف، لتصل حصيلة الخسائر البشرية بين صفوف تلك القوات الدولية إلى أكثر من 220 جندياً قضوا هذا العام.

وأفادت منظمة أفغانية غير حكومية لـCNN بأنها رصدت تزايداً في معدل العنف بأفغانستان خلال الربع الأول من العام بواقع 54 في المائة، من بينها هجمات استهدفت قوات الناتو والمدنيين.

وتوقعت المنظمة استمرار هذا النمط خلال الربع الثاني من العام، على أن تشهد شرقي أفغانستان تزايدا في معدل العنف.

وصعدت حركة طالبان من هجماتها في ظل إعلان الحركة وتنظيم القاعدة مسؤوليتهما عن العديد من الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخراً، إلى جانب ضرب أهداف أمريكية في باكستان المجاورة، وذلك في تصعيد يأتي بعد اغتيال زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، مطلع مايو/ أيار الجاري.

وكان الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الدولية العاملة في أفغانستان، قد حذر من هجمات قاسية ومتطورة قد تتعرض لها أفغانستان في الصيف على يد التنظيمات المتشددة، وبمقدمتها حركة طالبان، وقال إن على قواته التوصل إلى توازن بين احتياجاتها التكتيكية، والمطالب العائدة للمدنيين.