CNN CNN

صحف: قاضي مبارك يهاجر.. وأحكام الصيف السعودي

الاثنين، 02 تموز/يوليو 2012، آخر تحديث 18:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تناولت الصحف العربية الصادرة الخميس عدة قضايا، أبرزها جولة الرئيس اللبناني في بعض دول الخليج، ونية القاضي المصري الذي فصل بقضية الرئيس السابق، حسني مبارك، السفر لأوروبا، علاوة على بحث في خطاب الرئيس السوري، بشار الأسد، وتناول ظاهرة السفر السعودي المكثف صيفاً، والحديث عن "ابتزاز" لسيف الإسلام القذافي.

الحياة

صحيفة الحياة اللندنية تابعت جولة الرئيس اللبناني، ميشال سليمان، إلى دول الخليج، في محاولة منه لإنقاذ الموسم السياحي في بلاده، فعنونت: "سليمان يبحث في الإمارات إبعاد لبنانيين ومنع السفر وبري متفائل بنجاح جهود تفعيل العمل الحكومي."

وقالت الصحيفة: " بحث الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمس قرار الأخيرة حظر سفر رعاياها الى لبنان وسبل العودة عنه، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي الرئاسي في لبنان. وذكر المكتب أن سليمان تطرق أيضاً الى ما طاول لبنانيين من قرارات تتعلق بالإقامة (إبعاد بعض اللبنانيين خلال الأسابيع الماضية)."

ولفتت الصحيفة إلى أن المكتب الإعلامي أضاف أن سليمان "تمنى أن تحظى هذه القرارات بالتقويم المتكامل وأن الشيخ خليفة أبدى الاستعداد للتجاوب مع ما يطلبه لبنان واتفق على استمرار التشاور."

الشرق الأوسط

ومن صحيفة الشرق الأوسط، برز مقال لصالح القلاب تحت عنوان: "إصرار على العنف واحتقار للشعب السوري وتحريض على الطائفية!"

وقال القلاب: "هناك مثل عربي يقول: 'أراد أن يكحلها فعور عينها' فالرئيس السوري بشار الأسد الذي من المفترض أنه تعلم من تجربة الخمسة عشر شهرا، منذ بداية هذه الأحداث التي بقيت تضرب بلده بعنف متصاعد، وأنه أصبح أكثر استعدادا للتصالح مع شعبه، أظهر في خطابه الأخير، وهو الخطاب الخامس بعد انطلاق هذه الثورة المتصاعدة، أنه مصمم على خيار الحسم العسكري حتى النهاية وأن ما تحدث به من أمور خطيرة بالطريقة التي تحدث بها يظهر وكأن خيار الحرب الأهلية بات خياره الأخير الذي لا خيار غيره."

وتابع: "في كل خطابه لم يتردد في أن يطلق صفة 'المرتزقة' على قطاع واسع من هذا الشعب ويشير إلى أن البعض يتقاضى أموالا ليخرج في مظاهرات.. وحقيقة أن هذه إهانة من قبل رئيس لشعبه لم يقدم عليها أي رئيس قبله.. وحقيقة أن من يعود ليتمعن في هذا الخطاب الذي تضمن تحريضا طائفيا وإن بصورة غير مباشرة سيجد أنه بمجمله يدل على أن الرئيس السوري يعيش أزمة طاحنة وخانقة."

القدس العربي

أما صحيفة القدس العربي فتناولت الوضع في مصر فعنونت: "القاضي أحمد رفعت أصدر حيثيات مفصلة للحكم.. ويستعد للهجرة إلى دولة أوروبية."

وقالت الصحيفة: "في تطورات متلاحقة تزيد المشهد المصري تعقيدا على تعقيده، قالت أنباء إن صحة الرئيس السابق حسني مبارك تشهد تدهورا حادا، وانه قد ينقل إلى مستشفى عسكري أفضل بناء على توصية من أطباء متخصصين، بينما اصدر القاضي احمد رفعت الحيثيات في محاكمة القرن وقال فيها ان مبارك ووزير داخليته اشتركا في قتل المتظاهرين عبر الامتناع عن إصدار الأوامر بحمايتهم، وأكد انه لا توجد أي أدلة مادية تدين الشرطة بقتلهم."

وأضافت: "وبالنسبة لجمال وعلاء مبارك فبرر الحكم ببراءتهما بانقضاء الدعوى القضائية المقدمة ضدهما لمرور أكثر من ثلاثة أعوام عليها. وعلمت 'القدس العربي' أن القاضي أحمد رفعت الذي سيحال للتقاعد بنهاية هذا الشهر قرر لأسباب أمنية مغادرة مصر إلى إحدى الدول الأوروبية للإقامة فيها، وأنه حصل بالفعل على تأشيرة السفر."

الوطن

ومن السعودية، برزت مقالة يحيى الأمير في صحيفة الوطن تحت عنوان: "من أحكام الصيف السعودي" جاء فيها: "يبحث السعوديون في الصيف عن قضاء أيام في مجتمع آخر، ومع أن كثيرا منهم لا يتحرك أثناء سفره وفق جدول محدد، إلا أن متعتهم السياحية تكمن في طريقة الحياة المختلفة."

وتابع الكاتب قائلاً: "انطلقت إذن مشروعات الصيف في أذهان السعوديين، وباتت خرائطهم واضحة، وحقائبهم معدة للانطلاق في فضاء الله الواسع، سيحلق السعوديون في الأجواء من مدد تبدأ من الساعة والنصف لتصل إلى ما يزيد على عشر ساعات، يبدأون في الانتشار على مساحات المعمورة بحثا عن صيف فاضل."

وأضاف: "نعم يتأثر اختيار الوجهة السياحية الصيفية بالأحداث القائمة الآن في العالم العربي، لكن ليس إلى الدرجة التي يحجم فيها السعوديون عن تلك الأماكن تماما.. إذن على كل دول العالم المستقرة أن تحافظ على استقرارها، وأن تفتح أبوابها لأننا سنفتح جيوبنا، إننا قادمون."

الشروق اليومي

صحيفة الشروق من جانبها عنونت: "سيف الإسلام يتعرض للابتزاز والإهانة"، وقالت تحت هذا العنوان: "قال مصدر مطلع للشروق أن سيف الإسلام القذافي يتعرض لمعاملة سيئة داخل معتقلة من قبل ثوار الزنتان، مشيرا إلى أنه يتعرض للابتزاز في كل وقت في محاولة من معتقليه للحصول على مكاسب مادية."

وتابعت بالقول: "وأضاف ذات المصدر المحسوب على النظام الليبي السابق إن المعلومات القليلة التي وصلتهم عن طريق شاب كان داخل السجن الذي يتواجد فيه سيف الإسلام تشير إلى معاملة سيئة يتعرض لها سيف الإسلام يوميا، مشيرا إلى أن الثوار غالبا ما يختلفون على مصير سيف الإسلام فمنهم من يشير إلى ضرورة قتله، ومنهم من يفضل الإبقاء من أجل الحصول على مكاسب أكبر."

وحسب ذات المصدر فإن سيف الإسلام يواجه ضغوطا دائمة للإدلاء بمعلومات حول أموال أو كنوز يحتفظ بها، وأنه أعطى معلومات تحت الضغط باحتفاظه بأموال كبيرة داخل فندق ريكسوس بالعاصمة طرابلس، وهو آخر قلاع القذافي قبل سقوط العاصمة الليبية في أيدي الثوار، وقد ذهبت كتيبة من الثوار إلى الفندق وفتشته على أمل العثور على الأموال التي تحدث عنها سيف الإسلام.