معارضون: 156 بسوريا والأسد استخدم الكيماوي بحمص

الثلاثاء، 25 كانون الأول/ديسمبر 2012، آخر تحديث 18:41 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اتهمت المعارضة السورية نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام السلاح الكيماوي في حمص، وذلك عبر استهداف أحياء خاضعة لسيطرة مقاتلين مناوئين له، واعتبرت أن ذلك يتجاوز "الخط الأحمر" المحدد دوليا، داعية العالم للتحرك، في حين سجل سقوط 156 قتيلا برصاص الجيش وقوات الأمن.

وقال المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكونات ائتلاف المعارضة، في بيان له: "جهاراً نهاراً وفي حمص البطلة، وتحديداً في حيي الخالدية والبياضة الصامدين ، استخدم النظام السوري الباغي غازات سامة ضد المدنيين المحاصرين والمحرومين من الدواء والغذاء وكل أسباب الحياة منذ نصف عام."

وأضاف البيان أن القصف: "تحد صارخ لكل القوانين والأعراف وكل المبادئ والقيم الإنسانية، وفي تحد لمن سمحوا له باستخدام كل أنواع الأسلحة إلا السلاح الكيماوي باعتباره خطاً أحمر سيترتب على تجاوزه نتائج خطيرة، ها قد تجاوز طاغية الشام الخط الأحمر واستخدم السلاح الكيماوي، فماذا أنتم فاعلون ؟؟"

وختم المجلس بالقول: "على العالم الآن ، أن يفهم الطاغية الأحمق أنه آن أوان العقاب ووقف هذه المذبحة المخزية،" بينما قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، إنه مع انتهاء يوم الاثنين استطاعت توثيق سقوط 156 قتيلا، توزعوا بواقع 60 في دمشق وريفها و28 في حمص و29 في حلب و19 في حماه وخمسة في كل من الرقة ودرعا وإدلب وأربعة في دير الزور.

وأشارت اللجان إلى أن مسار المعارك شهد اشتباك قوات "الجيش الحر" المعارضة للنظام مع القوات الحكومية في 109 نقاط، مع تسجيل السيطرة على معمل الغاز "سادكوب" الواقع في شمال مدينة الرقة، واقتحام "حاجز الـ30" في دمشق، والسيطرة على اللواء 113 في ديرالزور.

يشار إلى أن معارضين سوريين كانوا قد نشروا تسجيلات فيديو لما قالوا إنها آثار استخدام السلاح الكيماوي على عدد من الأشخاص في حمص، ولا يمكن لـCNN التأكد بشكل مستقل من صحة هذه التقارير ومن سائر المعلومات الميدانية الواردة من سوريا نظرا لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.



ترحب شبكة CNN بالنقاش الحيوي والمفيد، وكي لا نضطر في موقع CNN بالعربية إلى مراجعة التعليقات قبل نشرها. ننصحك بمراجعة إرشادات الاستخدام للتعرف إليها جيداً. وللعلم فان جميع مشاركاتك يمكن استخدامها، مع اسمك وصورتك، استنادا إلى سياسة الخصوصية بما يتوافق مع شروط استخدام الموقع.

الآراء الواردة أدناه لا تعبر عن رأي موقع CNN بالعربية، بل تعكس وجهات نظر أصحابها فقط.