CNN CNN

كلينتون تدعو الأسد لقبول مقترحات عنان

الجمعة، 20 نيسان/ابريل 2012، آخر تحديث 12:00 (GMT+0400)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- خيرت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، الرئيس السوري، بشار الأسد، بين قبول مقترحات مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي عنان، لإنهاء العنف في بلاده، أو مواجهة المزيد من الضغوط والعزلة، وذلك بعدما أبدى مجلس الأمن الدولي دعمه لمساعي الموفد المشترك لحل الأزمة التي تدخل عامها الثاني.

وقالت كلينتون في كلمة وجهتها إلى الأسد و"نظامه"، عقب دعم مجلس الأمن الدولي لمساعي عنان: "اختر هذا المسار والتزم به، المجلس تحدث الآن بصوت واحد."

وتابعت: "ويأمر بوقف كافة أشكال العنف بإشراف الأمم المتحدة، وبدء انسحاب  القوات الحكومية من المناطق السكنية، والسماح بدخول الإغاثة للمناطق المتضررة، وبدء عملية سياسية بقيادة سورية للاستجابة للطموحات المشروعة لكافة الشعب السوري تقود لانتقال ديمقراطي."

ووصفت اعتماد أعضاء المجلس الدولي لبيان رئاسي يطالب سوريا بتطبيق مقترحات عنان بـ"الخطوة الإيجابية."

وذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية إن الإدارة تعمل على جبهات عدة لإنهاء العنف بسوريا، منها التنسيق مع الأمم التحدة لنقل مساعدات انسانية، كما تعمل مع المعارضة السورية "لتعزيز استعداداتها للمشاركة في عملية انتقالية بقيادة سورية.

وجاءت تصريحات كلينتون بعد أجماع أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على دعم مهمة عنان، وإبداء قلقهم البالغ بشأن تدهور الأوضاع في سوريا الذي يدفع البلاد إلى شفا حرب أهلية.

وجاء في البيان الرئاسي للمجلس: "يعرب مجلس الأمن الدولي عن دعمه الكامل لجهود المبعوث لوضع حد فوري لجميع أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، ولتأمين الوصول الإنساني، وتيسير قيام عملية سياسية بقيادة سورية للانتقال إلى الديمقراطية والنظام السياسي التعددي الذي يكون فيه المواطنون متساوين بغض النظر عن انتماءاتهم أو أعراقهم أو معتقداتهم، ويشمل ذلك إجراء حوار سياسي شامل بين الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة."

وأكد البيان الدعم الكامل لمقترحات النقاط الست المقدمة إلى السلطات السورية كما حددها المبعوث المشترك إلى مجلس الأمن الدولي.

وذكر أن المبعوث الخاص سيسعى كذلك للحصول على التزامات مماثلة من المعارضة وجميع الأطراف ذات الصلة لوقف القتال.

وبالمقابل، رحب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، بصدور البيان، وأكد أن الموقف الروسي إزاء سوريا لم يتغير.

وكانت روسيا بجانب الصين قد استخدمت حق النقض "الفيتو" لعرقلة قرارين دوليين يدينان العنف في سوريا ويدعوان لوقفه.